مير قوام الدين محمد رازى تهرانى
مقدمه 27
دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات
و نشايد كه هر دو در يك مرتبه باشند . چه عرض مؤخّر است بالذات از موضوع و موضوع جوهر است بىواسطه يا به واسطه . پس عرض بالذات مؤخّر است از جوهر . « 1 » 9 . تركيب انضمامى وجود و ماهيت : در نظام فلسفى صدرايى ، تركيب وجود و ماهيت اتّحادى است . بدين معنا كه آنچه واقعا در خارج وجود دارد ، يكى است ؛ امّا عقل از آن يك چيز ، به دو حيثيت ، دو چيز را انتزاع مىكند . در اين ديدگاه وجود اصيل و متحقّق بالذات است و ماهيت اعتبارى و متحقّق بالعرض ؛ و مقصود از عروض وجود بر ماهيت ، تغاير مفهومى اين دو است نه عروض حقيقي كه مستلزم وجود معروض و وجود عارض است . چه در خارج يك چيز بيشتر وجود ندارد . امّا در نظام فلسفى حكيم تبريزى ، تركيب وجود و ماهيت انضمامى است ؛ يعنى وجود و ماهيت هر دو واقعا تحقّق دارند - با اين تفاوت كه « ماهيت » معروض و ملزوم است و « وجود » عارض و لازمهء آن ؛ و جعل اوّلا و بالذات به ماهيت تعلّق مىگيرد و ثانيا و بالعرض به « وجود » - چه اگر چنين نبود ، حمل وجود بر ماهيت امكان نداشت . ملّا رجبعلى تبريزى در الاصول الآصفية چنين مىنگارد : إذا كانت الماهية من حيث هي ليست إلّا هي فالماهية الموجودة في الخارج إمّا أن يكون ماهية فقط في الخارج أو يكون ماهية مع وجود في الخارج . فإن كانت في الخارج ماهية فقط فلا يكون موجودة ؛ لأنّ الماهية من حيث هي ليست إلّا هي كما عرفت ؛ و قد فرضناها موجودة ، هذا خلف ؛ و إن لم يكن في الخارج ماهية ، بل يكون ماهية مع وجود ؛ فيلزم أن يكون الوجود في الخارج مع الماهية لا بمعنى أن يكون موجودا في الخارج حتّى يلزم التسلسل في الوجود . . . « 2 » إذا ثبت أنّ الوجود مع الماهية في الخارج ثبت أنّ الوجود لازم للماهية في الخارج بمعنى أنّه تابع له . . . « 3 » 10 . الهيات بالمعنى الأخصّ : آشنايان با فلسفه به خوبى واقفند كه مبدأشناسى و يا الهيات بالمعنى الأخصّ ، يكى از بخشهاى مهمّ و پربار فلسفهء اسلامى به شمار مىآيد . در
--> ( 1 ) . اثر حاضر ، ص 96 . ( 2 ) . منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران ، ج 1 ، ص 257 . ( 3 ) . همان ، ص 259 .